مقال
test
Arabe
من الإعلام التَّقليديّ إلى الإعلام الجديد، كيفيَّة الحفاظ على الصُّدقيّة والمهنيَّة؟
الأب سليم دكّاش اليسوعي
دار المشرق
15.12.2022
النص الكامل
تخصّص المشرق الرّقميّة حيِّزًا واسعًا في هذا العدد الجديد لموضوع الإعلام في مختلف وجوهه ومشاكله وتطوّراته.
فكثيرًا ما توضع وسائل الإعلام التّقليديّة في مواجهة الوسائل الجديدة. إذًا، ما هي الوسائل التّقليديّة وكيف نعرِّفها؟ إنّ الوسائل التّقليديّة هي تلك الّتي كانت موجودة وفاعلة قبل بروز الشّبكة العنكوبيّة، وهذا لا يعني أنّها وهنت واختفت. فالصّحافة المطبوعة والرّاديو والتّلفزيون لازالت قويّة وفاعلة في المجتمعات المتنوّعة أكان ذلك في البلدان المتقدّمة أو النّامية. جدير بالذّكر أنّه مع اختراع الإنترنت، والمضاربة الرّقميّة مع بداية التّسعينيّات في القرن الماضي، تطوّرت وسائل "استهلاك وانتشار المعلومات"، بحيث اتّجهت الوسائل التّقليديّة إلى التّأقّلم مع الواقع الجديد، وهضم الطّرق الرّقميّة، فأفادت منها وطوّرت نفسها بحيث بقيت وسائل تقليديّة مع ربطها بمنظومة الاستهلاك السّريع والشّموليّ والفوريّ لتوزيع الأخبار والتّعليق عليها وإيصالها إلى ملايين المشتركين بشكل واقعيّ وموضوعيّ أو بالإثارة، بحسب ما ينتظر القارئ أو المستمع أو المشاهد.
القراءة في المصدر